The Definitive Guide to المدير الاستراتيجي
The Definitive Guide to المدير الاستراتيجي
Blog Article
الهدف العام للإدارة الاستراتيجية هو تحقيق التفوق التنافسي للمؤسسة، من خلال تحقيق الرؤية والأهداف بأداء متميز وأساليب استراتيجية تساعد على النجاح المُستدام.
وفقاً لمايكل بورتر، معلم الإستراتيجية التنافسية بلا منازع، "تدور الإستراتيجية حول الوضع التنافسي، وتمييز نفسك في نظر العميل، وإضافة قيمة من خلال مزيج من الأنشطة المختلفة عن تلك التي يستخدمها المنافسون".
من العوامل التي تساعد على نجاح الإدارة الاستراتيجية تحقيق التواصل الجيد بين المديرين التنفيذيين والموظفين، فمن خلال التواصل الفعال يتلقى الموظفين رسائل واضحة حول الخطط التي تنفذها الشركة، وهو ما يمكّنهم من تنفيذ المهام المطلوبة.
تجميع البيانات عن نقاط القوة والضعف والتهديدات بحيث يمكن للمدير اكتشاف المشاكل مبكرا وبالتالي يمكن الأخذ بزمام القيادة بدلأ من أن تكون القرارات هي رد فعل لقرارات واستراتيجيات المنافسين.
وعلى سبيل المثال فإن تدريب العاملين يعتبر قرارا استراتيجيا إذا كانت المنظمة تدرب العاملين حتى يمتلكوا المهارات والمعارف اللازمة لتحركاتها الاستراتيجية، مثل تصميم برنامج لتعلم اللغة الإنجليزية؛ لأن معظم أسواق المنظمة في الدول المتحدثة بها في حين ترى منظمة أخرى أن من الأفضل التركيز على اللغة اليابانية؛ لأن المشروعات المشتركة مع اليابان هي أحد استراتيجياتها الهامة.
فالقرارات الاستراتيجية الداخلية هي التي تهدف التغلب على نقاط الضعف الداخلية وتنظيم استغلال نقاط القوة الداخلية المدير الاستراتيجي بقصد زيادة قدرة المنظمة على استغلال الفرص الداخلية ومقاومة التأثيرات التي تفرضها البيئة الخارجية.
دراسة الجدوى: التعريف، الأهمية، الخطوات، الأنواع، المشكلات
التقييم والإشراف: أي التحقق من عمل الاستراتيجية المنفذة وتحقيقها للنتائج والأهداف، إضافة إلى متابعتها ومراقبتها لوضعها على المسار الصحيح.
تقليل المخالفات في الشركات من خلال فرض عقوبات على المحرضين على العنف
من خلال الإدارة الاستراتيجية تتمكن الشركات من كسب ميزة تنافسية، لأنها دليل على دراية الشركة بالسوق المتغيرة، ومن ثم عملها على مواكبة تلك التغييرات، كما أنها تمكّنها من تحديد نقاط قوتها التي تميزها عن المنافسين، وبالتالي تستفيد من الفرص في السوق.
تبرز نور الإمارات أهمية وأهداف الإدارة الإستراتيجية في تحديد وجهة عمل المنظمة، ووضع إطار لتنظيم النشاطات والعمليات، توفير مرجع أساسي لأي قرار مهم في المؤسسة، توقع التهديدات والمشكلات المستقبلية والسيطرة على المخاطر المحتملة.
امتدت هذه المرحلة منذ عقد الستينيات من القرن العشرين، وكان التركيز فيها على القرارات ذات التأثير الواسع في حياة المنظمة، فتمثلت الجهود الاستراتيجية بالعمل على تحقيق النمو الداخلي أو إنتاج استراتيجية لتنويع المنتجات، أو استراتيجية لتخفيض حجم العمليات وتقليصها، أو الانتشار من خلال خفض الأسعار، ومن ثم كانت استجابة المنظمات لمتغيرات المواقف التي تواجهها بما يمكنها من إجراء عمليات التحليل وتخصيص الموارد؛ وقد أطلق على هذه المرحلة اسم المرحلة الخافتة نظرا لعدم وضوح معالم الإدارة الاستراتيجية وأبعادها الجوهرية.
فضلاً عن ضرورة فهم مدير الاستراتيجية لنقاط القوة والضعف في الشركة وكيفية تطويعها لتحقيق أفضل النتائج يجب أن تكون لديه مجموعة من المهارات منها:
عدم قدرة القادة والموظفون أحيانًا لمواكبة التغييرات المطلوبة لتطبيق الإدارة الاستراتيجية، مثل تغيير أساليب العمل التقليدية والاتجاه إلى تعميم استخدام البرامج والأنظمة والتقنيات الرقمية المستحدثة في كل مراحل العمل.